الثعلبي

67

الكشف والبيان عن تفسير القرآن ( تفسير الثعلبي )

( ( سورة المدثر ) ) مكّية ، وهي ألف وعشرة أحرف ، ومائتان وخمسون كلمة ، وست وخمسون آية أخبرني محمد بن القاسم بن أحمد قال : حدّثنا عبد الله بن أحمد بن جعفر قال : حدّثنا أبو عمر والخيري وعمرو بن عبد الله البصري قالا : حدّثنا محمد بن عبد الوهاب قال : حدّثنا أحمد ابن عبد الله بن يونس قال : حدّثنا سلام بن سليم قال : حدّثنا هارون بن كثير عن زيد بن أسلم عن أبيه عن أبي أمامة عن أبي بن كعب قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( من قرأ سورة المدثر أعطي من الأجر عشر حسنات بعدد مَنْ صدّق بمحمد وكذبه بمكة ) . بسم الله الرحمن الرحيم 2 ( * ( ياأَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ * قُمْ فَأَنذِرْ * وَرَبَّكَ فَكَبِّرْ * وَثِيَابَكَ فَطَهِّرْ * وَالرُّجْزَ فَاهْجُرْ * وَلاَ تَمْنُن تَسْتَكْثِرُ * وَلِرَبِّكَ فَاصْبِرْ ) * ) 2 " * ( يا أيُّها المدّثِر ) * ) : أي المدّثر في قطيفه . أخبرنا أبو نعيم الأسفرائيني ، بها قال : أخبرنا أبو عمران بن موسى بن العباس الارادواري بها ، قال : أخبرنا العباس بن الوليد بن مزيد البيروتي ببيروت قال : أخبرني أبي قال : حدّثنا أبو عمرو الأوزاعي قال : حدّثنا ، أبو نصر يحيى ابن أبي كبير العطار اليماني قال : سألت أبا سلمة بن عبد الرحمن : أي القرآن أنزل قبل ؟ قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( إني جاورت بحراء شهراً فلما قضت جواري نزلت فاستبطنت الوادي ، فنوديت فنظرت بين يدي وخلفي وعن يميني وشمالي فلم أر شيئاً ، ثم نظرت إلى السماء فإذا هو على العرش في الهواء فأخذتني وحشة ، فأمرتهم فدثّروني فأنزل الله سبحانه : يا أيها المدثر ، حتى بلغ : وثيابك فطهر ) . وأخبرنا أبو نعيم قال : حدّثنا أبو عمران قال : حدّثنا جعفر بن عامر البغدادي قال : حدّثنا سعد أبو محمد قال : حدّثنا شيبان عن يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة بن عبد الرحمن قال